فأنت كّابٌ وعبْد .............




*********214.........فأنت كذّابٌ وعبد
1**** من يحمد اللّه هو بألف خير ،،لأنه لم يخسر الذي يعطي كلّ شيء ،،،و إذا فكّرت بما يريد الناس ،،تصير عبدا كاذبا  لهم وأغلب مابيننا وبين الناس الكذب ،،فأنت كذّاب وعبد ،،ما العبد إلاّ ذاك الذي يحفظ إرادة سيّده وينسى إرادته ،،وليس بيننا وبين الله إلاّ الصدق ،،وأنت حرّ لا سُلطة لشيء عليك وأنت تعبد من يستحق العبادة


2*** تتفاجأ بأخيك ،،فكأنّك لا تعرفه لو امتلكته حاجته ،،أو ضعُف أمام قوَّة ،،،،ونحن وهذه الحالات لا نعرف أنفسنا ،،فأنت تكون نفسك وأنت تقودها بطريقتك ومعتقداتك التي تؤمن بها ،،وفي حالات خضوعك تلك ما أنت إلاّ أسير بلا إرادة،،ويجب أن لا تغضب على غاضب ،،فهو قد فقد قياد نفسه

3"""""،،العرب لا يقرؤون ،،ويشعرون أنّ العلم والأدب ،،للمتقدِّمين الذين يصنعون ،،،وهم متفرجون على المتحضرين الموجودين على المسرح ،،،،لقد فقدوا الثقة بأنفسهم ،،لأن دولهم افقرتهم وأضاعت حقوقهم بسبب ضياع العدالة فيها ،، فقدوا الثقة بدولهم ،،فشعروا بالعّوّز والضياع ،صاروا لا يهتمون إلاّ بما يبقيهم أحياء فقط ،،،ويضحكون من كلّ دعوة للعلم

**4،،،الحياة كالبحر ،،،ترى ما فوقه بعينك ،،،ولا ترى ما في أعماقها الاّ بعقلك
وكذلك تعرف الإسلام ،،هو القاضي الذي سيحاكمك ،،حين نلتقي بالله - إن كان هو شريعتك أم لا- ،،،، لأنّ كلّ ما فيه مِن فيض الحقيقة،،،ولا يُعرَف إلاّ بالصدق ،،،،فالصادق مع نفسه وقلبه وعقله ،،لا ينْكر ما في كتابه..............الإسلام ديْن الصادقين ،،وهذا العالَم حوله ،،كاذب ،،ولا يُقاس الإسلام على تطبيقاته الخاطئة ،،،،ما أجمله كان من حق ،،،وما أجمل إشراقه الرائع على الحياة ،،،


******5،،،
****************يقولون للعالِم : استرحْ ،،لا تتكلّم ،،دعْكَ من هذا العَناء ..................!!!!...وإذا سكت العالِم ،،اُطفىء السِراج وعَمَّ الظلام ،،وماذا نفعل في حياتنا !! ،،أم نُشْبه الحجارة ،،،!!بل تؤدّي أمانة الحق ،،،وهي الدفاع عنه حتى الموت ،،،،،،وأمانة الخير وهي الدعوة اليه حتى الموت ،،وكلاهما في الإسلام والإسلام فيهما ،،،،ولأنهم يُعلّمون ،،وهم غبر متعلمين ،،فماذا يُعطون !!،،لا يعرف قيمة العلم إلاّ مّن عَرَف خيرَه ومَن ذاق طعمه الأسر ،،،فيتمنى لو ذاق طعمه كلّ الناس وتَمَتَّعوا بخيره ،،،،

الكاتب / عبدالحليم الطيطي
اقرأ المزيد

............إذا أحببْتَ أسيرة



*******213،،،،،،،إذا أحببْتَ أسيرة


1،،،،،،، إذا أحببْتَ أسيرة ،، فامزِجْ حبُّك بالنذالة ،،إذا تركتها أسيرة ،،أو فليختلطْ بدمك تُرابها ،،،إنْ كُنتَ حُرّاً

2******* صدقت ،،ونحن لا نفكّر بأنفسنا كأُمّة ومجتمعات يجب أن تنجح ،،بل نفكّر بأنفسنا كأفراد تحقّق المكاسب ،،كالذئاب،،،،،،فالقضيّة التي تهمّك ،،هي التي تستهلك طاقاتك ،،ونحن لا تُستَهلَك طاقاتنا ،،للأُمّة بل لأنفسنا ،،،،ولو نجحَتْ أمّتنا ،،لنجح كلّ واحد فينا ،،أكثر مما يعمل لنفسه ألف سنة

3***،،،،،....العَرب إمّا لاجئين أو في البحار التي تلي اوروبا ،،أو في سجون الفقر والذل والظلم،، كالكسيح ينظر الى قمّة جبل وعيناه دامعتان،،،تهفو نفسه اليها ..فيزداد احساسه بكساحه كلّ يوم ،، تأتين بهم ،،تصوّرينهم ،،!!،،تكشفين سوأة الحضارة ،،،لو كنّا متحضرين ما كانوا بائسين  ......... هناك من يبالي بأمرهم غيرنا ،،سيشكرون بؤسهم  بعد ان يلتقوا بربّهم ويصيبوا من رحمته،،في يوم قريب،،
كم نصفق ،،،للبطل دائما ،،وقد تعبت أعيننا وهي ترقب الطريق ،،،ولا ترى بطلا يزيل عنهم الظلم ......فالقلب الصادق ،،،هو سيرتهم الحقّة ،،هؤلاء المُعذَّبون ،،،حياتهم جمرة نار لا يطفئها الا الموت في أرض الظلم والعنصريات ،، أكبر جهالات الانسان ،،،وأكبر جرائمه ،،لا يصبر الله كثيرا على الظالمين ،،،فما بالك لوشكر الناس للظالم ظلمه وقبلوا به ..!  لذلك ضرب تلك البلاد ،،ليتعلّموا قيمة الحياة العادلة المستقيمة

4**************في دول العرب يسود الخوف من المسؤول ،،فيتعلمون النفاق ويذهب احترام الناس لأنفسهم ويذهب احساسهم بالأمان ويتدربون على -الواسطة – ولهذا يمتلئون بالقلق والخوف ،،لأنّ أمرهم متعلق بإرادة شخص ،،لا تدري ماهي طريقته  ،،ويصير احساسهم بالناس احساس تنافِس كريه ،،،،وهناك عند المتحضرين يسود القانون ،،وفي أُناسٍ يؤمنون بالله يسود الخوف من الله ،،........ومع الله السلام ،،ثم مع القانون العادل ،،،،،،،وإذا وجدْتَ في بلاد العرب المسؤول العادل ،،فهو نافذتك الوحيدة على العدالة وبستانها الجميل
.........نحمي أنفسنا بالفكر الجماعي ،،،،نحتاج مبدأ نتفق عليه كلّنا وندعو اليه ،،،وليس في حضارتنا كلها ،،،شيْ اتفق عليه العرب يوما ما ،،إلاّ الإسلام ،،،وكان ذلك اتفاقا على الايمان بالله ثم طاعته ،،،،ويفكّر الناس تفكيرا جماعيا بسبب خوف يشمل الجميع ،،في الحرب مثلا ،،،،فيتّحدون ضد الخطر ،،،،،،واليوم وجب اتفاقهم على سيادة القانون ،،وإلاّ هلكّت حقوقهم ....
هنا نشعر بالأسى على انفسنا ،،وقلّة حظّنا وقد غادرتنا الحياة الصحيحة ،،الكآبة ،،هي التي تنتابنا يا صديق ،،هي محصول فشلنا واضطراب أمرنا في هذه الأمّة البائسة


5***
*****ذكّرتني أخيرا ،،بالإنسان ،،هنا تشعر بما يُسمّى - الأخوّة الإنسانية - ....حين لا يظلّ منك أو منه ،،إلاّ الفضيلة ،،،،ومحبّتها الغامرة ،


الكاتب / عبدالحليم الطيطي
اقرأ المزيد

مع أديب ....





****مع أديب .... ....



*********1....... ربما هكذا أشعارنا دائما ،،تأتي من الرياح ،،،وتأخذها الرياح ،،

اشعارك جميلة ،،،والصورة  تلهث بكلمات متقطعة ،،،نتلقّى ايحاءاتها ،،،مثلما يعجبك الرذاذ ،،،ولا تشرب كلّ الشراب





2،،،،.حين يتحوّل الأديب الى حاسد وناقم ،،ومزوِّر وكاذب ...هنا خرجنا من شرنقتنا الجميلة ،،فلا نستطيع الكتابة والوصاية على العدل والقيَم ،،،،،،،،



3،،،،،،،،،******تكلّمتَ ككلّ الكتابة والأدب بالأمر المثالي ،

والمثالية هي كراهية النقص والتشويه ،،،،،،ولكنّا أقلّ من كتابتنا ،،نحن في كتابتنا نتكلّم عن أحلامنا وأقصى ما نُحِبّ...ولا نصِفُ أنفسنا وطريقتها في الواقع ،، نحن نحلم والفُرسان من يُحيون الأمّة ،،،ولا فرسان ..لا أدري ،ذهبوا ،جَفّوا ،حزنوا حتى ماتوا ،،،انغلبوا للساقطين ،،قال :تلك هزيمتان ما أنا  إلاّ شقيٌّ تضاعفت آلامه



4،،،،،،،،،،،،،،،،،،ولماذا تصطحب من مات شعوره ،،، كيف يلتقي مدبرٌ عن الحياة مع مقبلٍ عليها ،،،،بكلّ بهجته ..أنت تعيش حول نفسك أكثر مما تعيش فيها ويُسعدك ما حولها أكثر مما تُسعدك نفسك..فإذا أُرغمت على صُحبة ميِّت  فلتناضل كما يناضل عصفور ليكسر قفصه البغيض ،،،وينطلق الى فضائه العرِم الجميل



5**،،قد أجلستني في مجالسك الجميلة التي اتقنْتَ نسيجها ،،بخيالٍ بديع ،، لكن كيف انتهى بك الأمر ،،،إلى رؤية العالّم على شكل امرأة ،،،،وعقلك الخلاّق هذا ،،أحقّ بالإهتمام ،،حتى لو تعثّر ألف مرّة،،هو زينة الحياة ،،وعليه أن يستمرّ في طريقه الخلّاقة،،وإلاّ صِرنا مملكة حيوانات



6***،،فمن لا يرسم دمعة ،،،ليس رسّاما ،،،،هي خبزُنا وذرّات قلوبنا ،،



 الكاتب / عبدالحليم الطيطي
اقرأ المزيد

فالأحلام تسعدك



............ فالاحلام تسعدك

1"""" ما اجملك ايّها الفقير،،،،،ولولا قبح الأغنياء ،،،ما ذقت الفقر،،فاذهب الى الحلم ،،وعش ........!! فالاحلام تسعدك دون أن تؤذي أحدا أو  تلوّث نفسك ........!!

2"""""اخبرهم الله بما سيخلق وصفته ،،وأنه مخلوق قادر على الشر والخير ،،،يهديه الى كلّ منهما عقله ،،ارادته ،،وعقله منقاد لمعرفته أو شهواته،،،وللحقّ قوة كبيرة ،،،،لذلك فالعلماء ومن يعرفون الحق ّمسلمون ،،،والعقل والقلب السليم ،،،حياة رغيدة،،والقلب الذي يسكنه الله ،،،وقد تطهّر بكلّ تفكير فيه ،،وبكلّ خوف منه ،،،وبكلّ حبّ له،،،يسكن الجنّة

"""3""" وكلّ أحلامنا كذب ،،،-لا  قيمة لها ونحن أموات -.....ويُغرقها الزمان بعدَنا كما تُلقي زهرة جميلة على موجة بحر ،،،،يحدّها الضَياع ،،من كلّ مكان ،، وأمضي إلى السماء واحدا مطرودا ،،،ولو قبل الله توبتنا اليوم ،، ما تبنا غدا .. وهناك في الآثام ما يغرينا ..فنحن انما نتوب بنضال أنفسنا لنتّقيه ،،

4،،،،،،،، الغرباء ،،هم الذين  يقيمون العدل والحقّ إذا تعثّر ،، وغيرهم...لا يُقيم بل يدمّر....وإنّ إنساناً ،،يتمتّع بجمال نفسه..ثم لايجد جمالا...فيما حوله.....هو غريب..وحين لانقدر على الفعل الصحيح ونحن نتمناّه ...فنحن غرباء... وأحيانا لانُزيل ضررا الاّ بضرر ،،،!!

5**** هؤلاء ،،يعرفون الحقّ ولا يتبعونه ،،،ربما الإسلام قيّدهم قليلا ،،وعقَل الوحش الذي فيهم لأنّ الحقّ لا يخلو من التزام وبعض قيود ،،وهم لا يضحّون بالإباحية والإنفلات ،،،الإسلام حق ولكن يمنعهم من الربا والزنا والإحتكار والرشوة والسرقة والظلم والنفاق والكذب و،،،وهي قيود تجعل الحياة مكبّلة بالجمال ،،،إذا أردْتَ أن تصدِّق ،،،تخيَّل حياة يملؤها الزنا ،،أبناء بلا بيوت ولا آباء وأمهات ،،،وتخيّل عالَما لايعمل فيه الناس بل يسرقون ما عملْتَ ويرابون حتى يستعبدوك وتخيَّل أنْ يعمّ الظلم والكذب و......،،هذا هو الإسلام مانع الشرّ كلّه،،يقيّدك من أجل خير المجتمع ،،،،!
الكاتب / عبدالحليم الطيطي


اقرأ المزيد