الثلاثاء، 17 يناير، 2017

النار العظيمة....

لنار العظيمة

يا رفيقي في بلاد الريح والنار العظيمة ......

لا ترَ العيش السعيد ،،وولِّ عينك للسكينة

للجلال ،، ألا  تراني في بلادك أستريح  ،،

ذاك شوقي ،، ولِّ وجهك كم تراني مثل روح ،،

يا رفيقا تلقني ،، انْ تُقْت ُ موتا كالعبادة .......

هذا عرش النار طهّر ،، مَن يتوق الى الشهادة ...

قد تمطّى روح انسان بصدرك يستفيق .....

انّ حبّي اليوم للأرض البعيدة كالطريق ..

اذْ  سأَلمَحُ في عيونك ومضَ روحك يا  مجيد ....

لا أراني بعْدُ أرجو ،، غير مجْدٍ في النشيد ،،


امضٍ فوق الريح يا وجها منيرا في الزمان .....

امضِ دعني ،، خذ مكانك يا رفيقي في الجنان ..........!!

كافحي والبردُ يقتل ،،والغبار امتدّ ،، جان

عينُكِ الحمراء ،غشّاها اندهاش ،،كالجنون

بَعْدَ بيتِكِ في الشوارع ،،الفُ برق كالحريق

هذا مجد يغري نفسي ،، بانصهار  في البريق

تركضين ،،الدرب يخلو من صديق أو أنيس

والرياح ُ قوية،،،تطّايرين كما الحبيس .........

هذا عيدك يا أميرة ُ ،،فارقصي في بحر موت ،،

ذا زلا ل المجد يُنشد في ضميرك الفَ صوت .........

حول بحر النور ،،،تُغشى ،، كلّ عين الناس فيه ،،

تلك رقصة أهلنا والمجد ينشد ،، فاسمعيه ..!!

بعد حين ،،تسقطين وسوف يغريك البريق ....

بعد حين تسقطين ،، فراشة تلقى حريق ......................

يا رفيقي ،،بعد حين أغشى مدَّ البحرَ  ذاك

سوف أُلقي في لهيب النار أحلامي حِذاك ...

تلك أرض الشوق بعد الضيق و العصف الشديد

موتنا للحقّ أحلى ،، سمّه الموت السعيد ......................



شعر/ عبدالحليم الطيطي
الاثنين، 16 يناير، 2017

روح الحياة ............


 
روح الحياة


هل تُفاخر هذه الريح الشديدة يا فتى

أم ستعلو ،، فوق هذي الريح يا نجما بدا

في ضميرك ذا شموخ ،، انْ تمُتْ فستخلدا ........

حين تهوي كومة نحو التراب ،،،،ستصعدا

حين تحيا في سنا الأشياء ،، ردّدك الصدى ،،،،،،

ثمّ نمشي في مهبّ الريح ،،يا تلك الطريق

انّها درب عسير ،،،،فيها شوك والحريق

هل تُولّي عينَك الحمراء ،، في ذاك البريق

انّ بعد الريح ضوءا ،،،في القرارة في السحيق

ثم تبدو في حريق الضوء ،، تسعى كالغريق

لولا هذا الضوء في نفس العِباد ،، فما الحُروب ،،!!

ان تَوْقَ النصر ،، كالشمس الشديدة ،، لا تغيب

حين يرجون العِبادُ ،،، العيش والحقّ السليب

حين يرجون العبادُ النور لا جسم التراب

يقتفون على الرياح الهوج أحلام الشباب............




......شعر / عبدالحليم الطيطي

 ديوان  -الوطن الأكحل - دار البلسم تلفون /0795828252 لعبدالحليم الطيطي


الجمعة، 16 ديسمبر، 2016

القبر البعيد.......

*****القبر البعيد 


 زرْتُ قبري في خيالي ،، 

صرتُ أَنشُد أيّ قبر في الجبال 

 خيل روحي كسّرت طوق الجِِهات و غادرتني تجري فوقي 

،،، تقطع الوديان ،، تطوي كلّ جال ........ أخشى موتي وزوالي ،،،،،،،،،،،،،!! 

ثمّ فرّت مني عيني ،، خلف خيلي

 من لهيبي من زوالي ما أنا الاّ زوالي ،،،،

 ليس عمري بعض شيء ٍ..................!!ليس شيئا ..! 

..صرت أهذي أين قبري بين مقبرة بدربي ..........!! 

 نفسي تمشي نحو قبري ،،في الشوارع !! 

ضقت بالعيش الذي يُبنى ،،على أنقاض جسمي

 فهو تهلكه الحياة ،،،يموت قَبلي .....

اين....ظِلّي ،، كان يهوي........ 

وخيولي ،،تستبيح الأفق تكشف - ما يكون الكون بعدي ..........!! 

عيني عادت بعد موتي ،،،،،للحياة ومِتّ وحدي ،،،!!


شعر / عبد الحليم الطيطي 
الاثنين، 12 ديسمبر، 2016

صورة لأحبّتي .........




****صورة لأحبّتي ....

أم حين غاب ،، تكشّفت هذي الطريق ثيابها

لمّا تناءى طيفه ،، جُمعتْ وطارت ذاتها .....


هذي الطريق ،،تلفّها سكراتها وسناتُها

دارت رياح خلفه ،،وتحركتْ ذرّاتها


وتباعدتْ دربي بصُفرة أفقها وتمايلت

حتى تضيع العين في ارض قلَتْ أرجاؤُها

+++

هذا أخي ،، غاب الرفيق ......وسكْرة فاضت بنا

واذا نظرتُ الى الدروب ،، فما أراها دربَنا !


ما دربُنا الاّ طريق عقولنا وقلوبنا..........

عيني على ريح تسافر ،، خلف اخوة نفسنا


عيني على ريح الوفاء ،، وصفّرت حولي أنا

وتصمّ أذني ،، تستبيح القلب ،،،تخرقه قَنا

+++

وتدور ريح في شذاها صورة لأحبّتي

وتمرّ عن عيني وتسرق من عيوني دمعتي


حزني عليك أخا الحياة ،، يشقّ شَقّا هدأتي

وأروح عند القبر،،،أبحثُ في السماء كعادتي...

أمّا الرياح فوقعها ،،سوط فيلهب غربتي

أنا لا أزيد ،،كنقطة ،،،فبدايتي كنهايتي ،،،

لا شيء بينهما سوى ،،،،ظلٍ يزول ،،بيقظتي !!

في القبر أبدأُ ،،،بينما أَنضو سنين كآبتي.....................!!





شعر / عبدالحليم الطيطي

http://abdelhalimaltiti.blogspot.com...g-post_12.html
السبت، 10 ديسمبر، 2016

ان طيري مات رغما


انّ طيري مات رُغما...


أيّها الطير العظيم على المَدى

مثل غيم دار أو ريح ...جرى


أنت حُر ،،في غيابات السما

أنت روح رفرفت في أضلعي ...

مثل ريح عاصف في صمت بيد


،،،مثل رقص صاخب .............جنب الردى ..!!


أم غدا ،،تنساب روحي في السما

اذ أحنّ كما تحنّ لمنتهى ..........


كم أحبّ سحابة في الأفق تمشي باندهاش

كم أحبّ خواء هذا الجوّ ،،،،كالخَرِب البعيد


كم أحب ،،مخافة في عين طير ...اذ يسير بلا هدى ،،!


كم أحبّ متاهة في جوف بيد ،،،أو ضَياعا في جزيئات المَدى ........


كم أحبّ تناثر الغيمات أو ................تيها شديدا

أو عيون مُهاجر ،، فزِع عنيد


.........
ما لهذا العَالم المكبوت ،، كالطفل الغرير !!

ما لهذا القيد يشمل ،،كلّ أقدام تسير


مالنفسي ،، كيف ترضى ،،،ضيق قلب

صَمّ أذن ،،صوت عيش كالسكوت ،،،،،،،،


كيف يذوي صوتنا في ليل عرس


كيف تقبل موت ما سوف يموت !!


مات طيري ،، غار في ركن بعيد

ظلّ يهوي ،، لم يجد طيري وراء أو أماما

لم يجد خَلفا يسارا

ليس فينا غير موت يقتل الحيّ العنيد ..........

لست انعى غير موت حياتنا في كلّ بيد

قام دربي في سماء الله ،،،،،،،،،،،،،،يقفو كلّ ومض

ليس فينا غير قلب حنّ للضوء الشديد ...............




شعر / عبدالحليم الطيطي




الاثنين، 28 نوفمبر، 2016

أبتغي تمزيق قبري ....


أبتغي تمزيق قبري 
عيني طافت في الجبال 
 فرّ ذئبي منها ،،يعوي ،،،
يجري قبلي صار يصرخ في الحياة ،،فذاك صوتي.

طار صوتي فوق افقي ،، ،،،
ذاب قبلي ألْفُ أَصرخُ ،،،
غايتي تجتاز عمري ...! غايتي قبلي وبعدي ........ 
غايتي تمتدّ أميالا ،،ولا أمشي كنفسي 
لا أباريها وكلّي حثّ حسّي ........... 
 كلّ ركضي ..................ليس يمشي 
 ثم فرّت نفسي مني ،،،،،،،،،،فرّ صوتي 
 فرّ منّي ذئب نفسي أقلعت مني طيوري الجارحات ....وثمّ خيلي
 كلّ نفسي في الحياة تناثرت ،،دوني وخلفي ......
 تلك كلّ عيون نفسي تلك اشواقي تجوس الأفق ،، أتبعها بحسّي 

.......هذا ليلي هذا بَدري ...........في الخيال أشدّ شَعري ..!! أبتغي تمزيق قبري 
...........................................! صوت ذئب ،، أوحشته البيد نفسي
 ظِلّ خيْلٍ وصهيل .........................لا عبت في الليل شمعي ! 

 تلك عيني ،، سِربُ طير ..............مرّ في آفاق عيني 
 الف بحر جاز قلبي ،،،،،شِبر عمري هل يسعني ..............!! 


 شعر / عبدالحليم الطيطي
السبت، 26 نوفمبر، 2016

اخر الحلم 4

اخر الحلم 4،5،6 4****لقد كنت أنت 1 قالوا : وماذا تنشد يا قياس ،، قال: لو نام أحدكم ثمان سنين ،،فحين يفيق أيكون عمره ما قطعت الشمس في ثمان سنين ،،! ،،وقد انقطع عن معرفته التي تتأثر بمعرفة الانسان ،،!فما زماننا الاّ معرفتنا واحساسنا المتستمرّ بارادتنا ،، فمن نام وعمره عشرون عاما ،،وأفاق والشمس قد قطعت ثمان سنين ،، فسيعود ابن عشرين عاما ،،،،- عمر معرفته وارادته ،،،وسيجد بينه والزمان الجديد هاوية شديدة ،،فاما ينعزل بزمنه الخاص به وامّا ان يتصل بزمان الآخرين ،،فيكون كلّ شيء الاّ نفسه !.............. فما ترون ،،أأكون نفسي أم نفسكم !.........أم أكون أنتم ،،كما أشاء أنا !! ،،،فأقبلكم ان ارتفعتم ،،،،وألفظكم ،،ان هبطتم .............فان ضاقت نفسي الصغيرة بمشيئتي العظيمة ،،فسوف أجد في نفوسكم رسوم ارادتي الشاسعة ،،،سؤومىء لكم بنفسي ونفسكم التي أريدها ،،،وأنتم عاجزون عنها لأنكم تجهلونها وأنا عاجز عنها ،،لأن نفسي الصغيرة هي العاجزة وعمرها قصير .....فكمالنا حلم .....!فليس الانسان العظيم سوى أناس كثيرين عظماء !! ليس بينهم أحد صغير ،، كتاب -آخر الحلم - دار البلسم تلفون /0795828252 لعبدالحليم الطيطي

الجمعة، 25 نوفمبر، 2016

الماء البعيد....




الماء البعيد 
 فوق ذاك السيل ،،ماء والسبيل اليه كم يبدو عسير.. 
ضاق عنه العمر ،، فالعمر قصير ....
 كم أتوق لشربة تروي الظمى أو أعلّ مع النسيم من الغدير ,,, 
فهو راق لمقلتي ،،وتلألأ الماء النمير ... 
فيه حطّت أعيني الظمأى ،، وراحلتي تطير ،، 
 وهو باديتي ودربي ،، وطريق التائهين ....لا تغيب! 
 دربنا نجم مضيء في خبايانا ،،يذوب 
فوقه قد دار طيري ،، يقتحم غيمات دربي
 تتعرى ،،،،ثم نفسي ثم نفسي ثم نفسي ............. 
التقي دربي الحبيب بجنب جنبي !!! 
هاك نجمي ،، هاك مائي ،، وزلال الماء ،،مائي
 ثم يخبو نجم نفسي ،، وتدور الطير حولي ،، 
 ثم أرقى لتلولي وسهولي وجبالي ،،
 اين مائي ،،اين مائي 
كم أتوق الى مياه عذبة فوق الجبل ،، 
 كم أضيع على الحياة بأمال وأمل ،،،،
 فبريق الحلم ضاع ،،،، وظَلّ موتي وزوالي ،،،،،،،،،،،،،،،،، 
 وعذيب الماء في الصحراء قالي ,,,جِدُّ قالي 

شعر / عبدالحليم الطيطي