مَوْتٌ ..في صَبْرا

موتٌ في صَبرا ،،

أخي ،، إنْ قَتَّلوا أهلي ،،وشعبي سيفُه فاسدْ
أخي ،، إنْ قتَّلوا أهلي وشعبي قلبُه شاهدْ

فهذي الأرض مقبرةٌ لكلِّ الأرض لا ،،صبرا
فعيْن الريح فوق دمائهم ،، قد حدَّقَتْ ذُعرا ،،!!

وجالتْ في ظلام الليل ،،أَمَّتْ أعين الباكين
وقالت : ليس فوق الأرض ،،غير خيال غدّارين

فيا زلزالنا دَمْدِم على مَن أرهبوا ،، صبرا
وشَعْر الطفل فليبيضّ ،،كم لاقى  ،،أذىً ،، شَرّا

وقد طارت بجوِّ الليل  كالغيمات ،،كم تلمَعْ
وهاجت ،،تصطلي بالحزن ،،تقطر فوقنا اَدمُع ْ..!

فهزَّت ساكنات الأرض ،،أبْكَتْ  أعين الغاديْن
وقد كَذَبوا الحياة ،،فعاث سيف الغدر،،في الساعين

وهاجت فوق صبرا الطير ،،حُمْراً صكّتْ الأسنان
وغطَّتْ كالضَباب دروبَ أرضٍ ،، تلعن الإنسان ،،!

ومَن هَدّوا الحياة أٌناسُ عَصْر العِلْم والعقل ..!
وقد  فاضتْ وميضاً ،،عين صبرا كالزّبا تغلي

فمَن يأتي إلى صَبرا ،ستكويه السِنان السودْ
وفي أعلى مغيب الشمس ،، يرعوك المَدى كالطود

فما غابتْ شموسٌ فوق ،، صَبرا تشهد المَذبَحْ
وقد طافت رُسوم الموت فوق الشمس،، كالمَسْرَح

أخي ،، إنْ قتَّلوا أهلي ،،وشعبي سيفه فاسدْ
فعُقْمُ الأرضِ في صبرا ،،يميناً والمَدى شاهدْ ....!

بتيهٍ هذه الدنيا كَتيهِ عيون شاتيلا ،،،
وقد ولّى جَمال الناس ،،في أحزان شاتيلا


شِعْر / عبدالحليم الطيطي

أم تفكّر في الموت

******هنا وُلِدْنا ،،تعالَ معي نمشي طريقنا الذاهبة إلى الموت ،،!! هل تستمتع بما فيها من جَمالٍ وزهور ،، أم تُفكَّر معي في الموت القادم ،،في نهاية الطريق .....!!
https://www.blogger.com/blogger.g…



*****
..رآه ينظر حوله في الليل حزينا،،وقال : هناك قمر ونجوم ونسائم .............فأين الذين كانوا معنا ،،، يسمرون .................!


*****

عُروبةٌ بلا اسلام ،،مُمزقة

عُروبةٌ بلا اسلام ،،مُمزقة

،،، أنا مع الذين يربطون العروبة بالإسلام ،، اسلام القانون والناس ونظام الحكم ،،،كلّها معا ،،،وليس بانفصام نظام الحكم وسياسة الدولة عن اسلام الناس والشارع ،،فيُسلم الشارع وتتولّى الدولة الغرب الكافر ،،ولا بانفصام الناس بين التزام الإسلام ،،والتزام حياة المُترفين وعادات معيشتهم ،،الفاجرة

.............وعروبة بدون اسلام كما في بلاد العروبة اليوم ،،هاهم يحذفون ماتبقّى من الدين ،،مِن كُتب المدارس في الجزائر ،،،،،فقالوا : أجهزوا عليها " بسم الله الرحمن الرحيم " وقالوا : هي ماتزال بوّابة الدين وأوّله ،،،فأغلِقوا الباب لا يدخل الى الإسلام أحَد ،،،،وفيها اسم الله وصفته ،،،قالوا : نخاف أن يسأل الأطفال من هو الله ،،،،!! ونخاف أن يطيعوه أو يعبدوه مرّة أخرى ،،إذا عرَفوا أنّه خالقهم،!،كما عبدوه أّوّل مرّة ،،،،،،وقالوا : نريد أن يعلو هُبَل مرّة أخرى ،،وما في شريعة هُبَل من الظلم والظلام ،،،،!! وقالو ا : نريد أن نحمي حريّة العبادة ،،كي يتسنى لنا السجود لأكابِرنا ولليشطان ،،،،
وقالوا : نريد أن نحمي الإباحيّة ،،نُغرقهم في جنّة الدنيا كي لا ينتظروا جنّة الآخرة ،، وهم مقيّدون بمثالية الإنسان ،،،

،،سيعودون تابعين وأذيالاً كما المناذرة ،،كانت ذيل الفرس وكما الغساسنة كانت ذيل الروم،،لأنّ المُنقسمين ،،لابدَّ وأنْ يتقوّوا بقويّ ،،،والإسلام فقط من يوحدّهم ،،فيغنيهم عن التبعية ،،بقوة اتصالهم بخالقهم ،، وقوة الوحدة

............والربيع العربي ،،لا أصدّقه ،،،!!! هو أخراج أجنبيّ كان العرب فيه ممثلين وفاشلين أيضا ،،،وانقلب عليهم السحر في مصر وفي ليبيا وفي اليمن وفي سوريا ،،،وفي العراق ،،،ومُزِّقوا كلّ ممَزَّق ،،،،هناك قيادات منتفعة غير مخلصة أو غير مؤهلة تأخذ الأموال وتجنِد العِطاش للحريّة والإسلام ،،،،وشركات بيع الأسلحة شرقية وغربية متنافسة ،،تعطي الجميع بسخاء ،،،فيُدَمَّر الناس ولا غالب ولا مغلوب ،،،،بل دمار فقط ،،والإخراج يهوديّ ،،لينسى الناس القضية الفلسطينيّة ،،،وقد حصل هذا ،،،ولتحلَّ الملّة الشيعية الوثنية مكان ملّة السنة التي تقوم على التوحيد والجهاد ،،،وإن لم يحصل هذا تماما إلى الأن - والله يحفظ دينه -،،فقد استفاد الشيعة كثيرا في دعوتهم في الخارج وفي اليمن وفي سوريا وفي لبنان ،،وفي العراق بنوا دولتهم الشيعية كما ايران ،،إلاّ الإسم مازال مدنيا ،،،، ،،،

وإذا غَلَب الإسلام في مكان مثل ليبيا وأفغانستان ،،،انقسم وتنازع أهله ،،لأنّه أيضا مِلل وطوائف ولا يخلو من طالبي سُلْطة وتابعين للأجنبيّ غير مخلصين للإسلام ،،،،،وإذا غلَبَ خيار الحُكم المدني بالقوة والغدر كما في مصر وسوريا،،، عاد الحاكم إلى الدكتاتور الساكن فيه ،،ليظلّ في الحكم ،،فهو يقبل الحكم المدني شرط أن يظلّ هو في السلطة ،،ولا يؤمن بالسلطة المدنية ،،الموجودة في الأمم المتحضرة ،،التي تخدم الإنسان وتحفظ حقوقه ،،،بل يؤمن بقداسة نفسه ،، والقانون يخدمه


،،،،،،،،،،مسافة بعيدة بيننا وبين حياة الإنسان الإسلامية الراقية أو أيّ حياة راقية موجودة في عقل متحضّر يتفهم حقّ الجميع بهذه الحياة ،،،هي حياة قصيرة ،،مثل حلم جميل ،،جعلوها بحقارتهم كابوسا مخيفا ،،وخيام متشردين تعصف فيها الثلوج ويعوي فيها الجوع والخوف والذل ،،،

[/FONT]
[/SIZE]
الكاتب / عبدالحليم الطيطي
http://abdelhalimaltiti.blogspot.com...blog-post.html[/COLOR]

وأنا في مكّة ..........



وأنا في مكّة....

في مثل هذا اليوم ،،سارت مراكبنا إلى مكّة ،،!أحسسْتُ كأني ذاهبٌ إلى حيث ينظر الله برحمةٍ كبيرة ،،وأنا أَحثُّ نفسي أُريد أن أندسَّ في تلك البقعة ،،آخذُ مكاناً فيها ،،،يصيبني نظره ،،وأينما ينظر تحلُّ رحمته ،،وهو لم ينسَ شيئاً خَلَقَه ،،مِن نظره ،،ولكنّي أريد نظره الذي في وديان مكّة ،،حيث نادى للإسلام نبيّاه العظيمان ....

هكذا كنتُ أشعر ،،وحين صرْتُ في المدينة المنورة ،،لم تفارقني صورهم ،،-محمدٌ (ص) وصحبه - هم معي في عيوني في داخلي ،،أنا فيهم ،،أقف ذاهلاً على باب المسجد والناس يرتطمون بي وأنا معهم - بالأحلام -أُزاحمهم على باب المسجد كأنّي ذاهب معهم إلى الصلاة ،،عشْتُ بينهم _حلم عمري _ ساعة ......
أنظرُ إلى أماكن عيونهم في الجبال بعد أن مُحيَتْ خطواتهم على الأرض ،،أحسسْتُ الحياة كما تحسّها قلوبهم التي تطهّرَتْ وتلألأتْ ،، حاول ذلك بصعوبة ،،قلبي القادم من هذا الزمان الكاذب البغيض !!

وأنا في صحرائهم الموغلة في الحَرّ والسعة والقسوة ،،عرفْتُ أنَّ ذلك العربيّ ،،ما جاء هنا إلاّ لِتعدَّه الصحراء لأمرٍ جَلَل ،، فَهْم هذا الدين والإخلاص له وحفظه ونشره ،، في هذه الصحراء لا وجود للدنيا وتعظُم الأشعار والأفكار ،،ويَتَجَنَّد للمعتَقَدات المقاتلون ،،

وفي وادي مكّة المُقفر إلاّ من صورة ابراهيم(ص) ،،وهو ينادي للإسلام ،،ويبني البيت ويترك ولده ويُطيع ويريد ذبح ولده ،،وهو يفعل كلّ شيءٍ لله بعد خروجه من النار ،،ذلك الموحِّد والمخلص والمُحِبّ العظيم
وإلاّ من صورة (محمد ص)المُهاجر العظيم وصحبه من بين وديانها ،، الخارجين لتوِّهم ،،الى مكانٍ ليعلِّموا فيه الإسلام -تلك الرسالة العظيمة من الله -ويعودوا إلى مكّة فاتحين - مِن دار الأرقم بن أبي الأرقم تلك الدار التي لابدّ منها في كلِّ حيٍّ ،،يتخرّج منها الأحرار والمعَلِّمون ،، يعلِّمون هذه الدنيا ،كيف تكون الحياة الصحيحة ،،وكيف يعيش العقل داخل الحقّ لا خارجه ،،، وكيف تَعْبُد هذه النفس خالقها كي لا تَضِلّ ،،،،!!وأنّ حياةً عُظمى في الأرض وفي السماء ،، ستكون للمسلمين


ولو رأيتني والأحدب المضيء ،،في طريق العودة ،،يأبى إلاّ أن يمشي معي يودّعني ،،أشعر كأنما أغادر مكان ولادتي ،فنحن نولد بولادة الأمّة ونموت بموتها ،،أَنظرُ إليه أغبطه وهو عائد إلى مكّة المضيئة ،،وأنا قادم على ذلك العالَم الأحمر الدامي ،،أتعجّبُ كيف يعيش الناس في بحر الدماء وهواء الأكاذيب ،،،وأودِّع الأحدب المضيء وألقى أحزاني !!


الكاتب / عبدالحليم الطيطي

https://www.blogger.com/blogger.g?bl...14056#allposts



ويُنشِدُ كُلُّ هذا الكون ،،تأبيني

ويُنشِدُ كُلُّ هذا الكون ،،تأبيني

وما يبقى على جسدي ثيابٌ ،، كلّه عارٍ
نزعتم ما يُواري قُبْحَ سَوْءاتي
وأطفأْتُم سنا أمسي ونيراني
           ***
أما مادَتْ جبال الأرض مِن تحتي
قديما حينما فُتِحَتْ لنا الدنيا ..
وما وسِعَتْ خيولي كلّ أرض العُرْبِ
حين توحَدَتْ ،،والبحرُ في دربي !!
          ***
وقد نجحوا بقتْلي وانتهى أمري ،،
 

غُبارٌ فوق أَدراجٍ ،، بها كُتُبٌ
رؤوسٌ فارغاتٌ جُلُّها حَبَبٌ  
وأوهام العروبة ،،عادةٌ ،،كَذِبٌ  !!
       ***
فكيف يحرِّرون الأرض والأقصى !!
نحارب مَن !! ومَن نزعوه مِن أهدابنا -
صاروا لنا إخوةْ
وقائد عُرْبِنا تلمودُ أمريكا  
وقد أمضى بنا الجِزيةْ   !!
قَلَتْنا أرضُ بغدادٍ وبادَتْ
شامُنا والقدس والصخرة !
    ***
وريحٌ ذكرياتٌ مَزَّقَتْ وجهي
وتوقظُ مَلْعَبي ،، تهتزُّ في دمعي
بعيني غارقٌ ويقُصُّ لي أمسي
واُنصِتُ لا أَميْزُ الصوتَ في سمعي ..
    ***
وصاروا في الخليطِ فكيف كنت أَميزُ -
في الصحراء وُجهاتي
فكُنْ فَرْداً ،، وليداً في المَدى حُرّاً
بدون النَجْم ،،يستهدي بك الآتي  !!
      ***
أراقبُ عزّنا المكلوم والجَرحى
وأرقبُ موتَنا في الكون والقتلى
سمِعْتُ بدربنا ريحاً بنا تعوي
وكانت دربنا تزداد في الأعلى  !!
وأصواتٌ تناديني ،،تُخَدِّشُ كُلَّ -
آفاقي وأحلامي وتُخْزيني ..
فأَسْمَعُ صوتَنا الآتي من التاريخ
والماضي ،، وآلآمي تُباريني ،،!
ويُنشِدُ كُلُّ هذا الكون تأبيني    ،،!!

شعر/ عبدالحليم الطيطي

مع المروءة ،،لا دونها


مع المروءة لا دونها

بل العَرَب العرب فقط مَن هزَمَنا ،لأنّ اسرائيل لا تعيش إلاّ مع العروبة البائسة هذه، لا تستمرّ اسرائيل بين عروبة شابّة تفهم المروءة !!وتُطيع ديْنَها،، لقد أفاق خالد بن الوليد من سكرات موته وهو يسمع كلمات – الله أكبر – أوّل الأذان وأخذ ينادي على خادمه كي يعطيه سيفه ويأتيه بحصانه الأشقر ،الذي مات قبله بعد أن قاتَلَ معه مئة معركة لم يُهزم في واحدة منها، وخادمه يطلب منه الهدوء وهو مُشتعل ،أحرق الأذان قلبه المُجاهد صار يدعو على الجبناء يقول : فلا نامت أعين الجبناء فقد أصابتنا دعوة خالد !!


وأنت أيّها المُشْتَدُّ على نفسه ،،تكاد تقضِم شَفَتَك مِن شدَّة الغضب ،يا عنترة المقهور من سفَهِ قومه ومن ضِعَةِ شيبون واستهتاره،،! قد أيْقَظَتْ مروءَتُك غيْظَك واشتدَدْتَ أيُّها الوليد الحُرّ ،، حتى صِرْتَ سيِّدا ،،وشيبون ما زال يحلبُ النوق ،،وضائعا معها في الصحراء،،وأنت يا صاحب المروءة ،،سيِّدا صِرْتَ من سادات عَبْس وأنت أنت كنْتَ مع شيبون ،،ذاك العبد !!

وإنّ بَطلا من بني دوس يفهم المروءة وقد كبر جُرحه وصار كالغدّة منتفخا،،حين يَلقى خيمةً لزانية سَلوليّة ،،وهو مسافرٌ في الصحراء الضائعة ،يرفضها وهو أحوج ما يكون للراحة فيها ،ويضرب فرسه بقوّة ويقول : غُدّة كغدّة البعير وموتٌ في خِدر سلوليّة واللهِ لا يكون !! فتطير به فرسه وتَسقُط فوق الحجارة ويموت

مع المروءة وليس دونها مثلما نموت !!

أيّها الساري في الصحراء الشاسعة لِمَ لا تشرب ودونك الماء !! وكيف رأيتَ العَكَر في ليْلِك المُظلم !!
والميِّت لا محالة،، أَيهمُّه العَكَر ! مأ أكبر ! ،،الموت أم ماء معكَّر ! يا لصفاء نفسك وزُلالها الجميل ونبْع مروءتك الذي يأبى العَكَر ونحن لا نرَى عَكَرا في شيء !! نُصافح عدوّا نحارب صديقاً

نحن عبيد مأمورون ! والعَبْد لا يُؤتَمن على المروءة!

كانوا طِوالاً ووجوههم كالشمس وكان اليهود ينحنون لسيِّد الأوس وهم ينتظرون قوله فيهم " يُقتَل الرِجال وتُسبَى النساء والأطفال " وينتهي اليهود بكلمة حُرٍَ واحدة !!

واليوم هُم مَن يتكلّمون ونحن مَن نسمع ونُطيع وما ضَرَّهم هو حَرام !!

والأَعداد ماهي الأعداد !!
اُريد حُرّاً واحدا يمشي بقامة طويلة عند النجوم
يختال بعزِّه القديم
ولا أُريد ملايين العَرب !






الكاتب / عبدالحليم الطيطي


http://abdelhalimaltiti.blogspot.com...blog-post.html

والجائعون اكثر

والجائعون اكثر.......................


........1**.....والجائعون اكثر ...............بحجم تراب الحقول ...............لأن الغول يأكل كثيرا ....فيذهب حظ الضعفاء



.........2**........هنا اقف .............ننتظر حضارة الاسلام الناضجة ............تقوم على ايمان بالقانون العادل ..........والله يعرف العدالة وحدودها ............ونحن انانيون لا نعرف الا ما يهمنا من العدالة ........................فاذا بلغ هذا الدين ما تبلغ الشمس ..............- بلوغا وفهما سليما - ...................سوف تصير الحرب عبثا ونحن في جنة العدالة وقانون توزيع الثروة في الاسلام............ويراقبنا الله لكي نخلص .................................




..3**يا شجن المرافىء.........ولكن المرافىء التي تنتظر عودة المراكب .....................هي قبورنا


.....................ليرحمنا الله .............................بعد عودتنا وما فعلنا وسط البحر






..............4**...........قلت لابنيّ ............:ارسما طريقا ومسافر ..........فرسم الأول طريقا لا تصل الى شيء ...ورسم الآخر طريقا الى السماء .......................





**..5...حتى الحروب تخاض بحثا عن السلام ...............ولا يتوقف البحث عنه .. ونكون اكثر اجتهادا في هذه الايام.......ايام المتغولين والمنافقين ........وسارقي الحقوق.....واقتلي جميع من ذكرت ...........................لنحيا






..6**لا بد للبلابل من الصداح ,,,,,,,,لن يمنع شيء اديبا من الكتابة ,,,,,,,,,,,,,,الأديب خلق ليرى ويشعر ويكتب الصورة الصحيحة للحياة ............ولكن ربما يضيق بزمنه ويظهر في صوته الحزن ..........ويتمنى بعد خين لو يسكن رأس جبل ...............وينسى اؤلئك الذين يلقاهم كل يوم ويشتتون نفسه التي تكتب





.........7** ولا تخف على هذه الأمّة انها غلبت هولاكو .............وهرقل ..............وانها اعادت قتالها من اجل ان تنتقي طريقها .......................فلكي تعتدل يجب ان تصفع نفسك .................وتجلد اخطاءك
....................




...8** ايها اليائس من الصدق ..............وما زال للصدق محبين الى يوم الدين ..................اليس هناك من يحب الحياة .............!! فالحياة لا تفتح ابوابها الا للصادقين ,............والا فكيف نفهم من الكاذبين الحقائق........!!






..............9**نحن رفات ...............قامت ونطقت وعادت رفات ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,ولكن المهم ماذا نطقت وعملت ...










10**..

.....وكم مرة ناديت ..............اما ناديت بعد كل مذبحة وبعد كل شتات ......وبعد كل ظلم........فقد ناديت كثيرا ..

..................ما تنادي الا ارواحا صارت في السماء تطلب العدالة ..............او ضائعين في الدرب .............. يطلبون الأمان






الكاتب / عبدالحليم الطيطي




https://plus.google.com/103357105966386238154/posts

كما خرجت دعاء .........

,,,,,,,,,,,,,,,,*
كما خَرَجَتْ دعاء ............!

رأيتُ دمعةً نسيها في عينيه وقال : إنّنا نهرب من الحزْن ،،لو نظرْتَ من النافذة ورأيْتَ الموت قادم إليك ،،تشيح بوجهك إلى دنياك التي أحببتها ،، لو مزّقوا قلبَك وهم يخرجون مِن أعشاش روحك ،،كما خرَجَتْ -دُعاء- وتضيع عيناك في السماء ،،تودُّ لو تعرفُ عيناك طريقها إلى وجهك لتعود إليه ...........لتعود لك الحياة !!

كم نحن مصمّمون على الحياة ،، أَنظرُ إلى شجرٍ يتقطّع وعيناي عليه ،،عادت البراعم إليه .....ففرحْتُ دائما لعودة الحياة....!!!



الكاتب / عبدالحليم الطيطي

https://web.facebook.com/abdelhalim.altiti/posts/1892059507672737
https://www.blogger.com/blogger.g?bl...14056#allposts