كما خرجت دعاء .........

,,,,,,,,,,,,,,,,*
كما خَرَجَتْ دعاء ............!

رأيتُ دمعةً نسيها في عينيه وقال : إنّنا نهرب من الحزْن ،،لو نظرْتَ من النافذة ورأيْتَ الموت قادم إليك ،،تشيح بوجهك إلى دنياك التي أحببتها ،، لو مزّقوا قلبَك وهم يخرجون مِن أعشاش روحك ،،كما خرَجَتْ -دُعاء- وتضيع عيناك في السماء ،،تودُّ لو تعرفُ عيناك طريقها إلى وجهك لتعود إليه ...........لتعود لك الحياة !!

كم نحن مصمّمون على الحياة ،، أَنظرُ إلى شجرٍ يتقطّع وعيناي عليه ،،عادت البراعم إليه .....ففرحْتُ دائما لعودة الحياة....!!!



الكاتب / عبدالحليم الطيطي

https://web.facebook.com/abdelhalim.altiti/posts/1892059507672737
https://www.blogger.com/blogger.g?bl...14056#allposts






محبة وطن....!



محبة وطن ............!!


1** يريد أن يبني بيتا في رام الله ...بعد أن أنهى خدمته هنا في الأردن ..........قلت له : لن تستريح وأنت تمشي مع عدوّك في شارع واحد ،،إمّا أن تظلّ نفسك مستَفزَّة ثائرة............أو تهجع كالأموات ...........بالخنوع

..........وذهب وبنى بيتا ...........ولم يسكن بيته سوى شهرين ،،،!!حتى التقتْ نفسه المُسْتَفَزَّة ،،اوّل معاركها ،،،،،،،،،،،،،،،،،ومات



**لاتنفير ولا تثبيط ،،ولكنّ  فلسطين أرض عِراك للشجعان ،،ولاميل فيها إلى الدِعة إلاّ مع التخاذل وخيانة النفس،،فخيّرْتُ صاحبي،،واختار العِراك في وطنه ،،،،لا سلامته،،،،وكلّنا يحبّ هذا الشرف،

،،إنما شرحت واقعا
**.......لا يمكن للحُرّ أن يميل الى الدِعة في فلسطين ،، فإذا حنَّ اليها فالطريق اليها ساحة قتال .....................أو تَكرهُنا الأرضُ


*****2**
****يقول : ما أجمل الثورات الناجحة ،،،!!!قلت: وأين النجاح.... !!،،،،لا أرى إلاّ خرابا ودمارا ،،،،وأطفالا في دمائهم بدل أحضان بيوتهم ،،،،،،،،،وخَلَفا أسوأ من السَلَف........................................!!وتوازنا في القُوى مدَمَّرا في كلّ مكان ....لكي تظلّ المأساة بلا نهاية ،،،!! وتراكم مديونيّات العرب في البنك الدوليّ اليهوديّ ،،كأسيرٍ صِرتم مُقيَّدٍ مُحَطَّم ،،،لن يفعَل لنفسه شيئاً،،بل آسِرُه هو الذي يفعل به وله ما يشاء .......فالأسير جَسَدٌ لمشيئة آسره .....!! كما خطط اليهود لكم ........
  

 ،،،،،،،،،،! لاأعني فلسطين ،،،فلسطين كما انتُزعت منّا ،،تُنتَزع منهم ونزغرد لكلّ نقطة دم جرَتْ على ثراها ...ولا تذهب نقطة دم واحدة على ثراها ،،فهي عند الله قبل أن تقع على الأرض ،،أنْا أعني ،،ما ترى حول فلسطين ,,,,,,,,,,,,,

ليلتي............


ليلتي
ـــــــــــــــــــــــ

رأيتك تمشي ،، بأفق الحياة وحيدا شريدا
تهبُّ عليك الرياح وتعوي كذئبٍ ،،طريدا
تمدُّ يدين لبعضِ طريقٍ ،،علاها سديمْ
وتدمع عند الغُروب العظيم ،،بقلبٍ سقيمْ
تودُّ البقاء ،،وهذي بحار الفناء المديدْ
الى أين نمشي ،، ويمشي الفضاء البعيد البعيدْ
يداعب عينَك ريح الغُروب الخفيّ اللَّعوبْ
وتُدرِك رقصاً ،، وشيئا يضجُّ ،، وعمراً يذوبْ
تَحَرَّكَ بحرُ الحياةِ العظيمُ ،،بوهج الغُروبْ ،،،،،!
فعاشتْ وماتت بقرْب الغُروب جميع القلوبْ
وفي أفق عيني ،،قبورٌ وظِلٌّ لموتٍ قريب ْ
لهذا تحبُّ البقاء ،،ويغشى خُطاك الدبيبْ !
فقد مرَّ عمْرٌ كثيرٌ علينا بوقت قصيرْ
كنقطة ضوء بعرض الفضاء ،،،،،،،،،،،سناها حقيرْ
وهبَّتْ عليك رياح الشروق ،،بعزْمٍ تسيرْ
وتدفع نفسَك ،،نحو الغروب ،،هناك تصيرْ.!
وماذا طريقك ،،رقصٌ بغيضٌ بريحٍ سَمومْ
يفتِّتُ ضَوءَك جوٌّ كثيفٌ ،،بضوء النجومْ
وأمّا بحار الغروب ،،فموتٌ قريبُ القُدومْ
ويُربك دمعَك هذا المَدى بعد بحر الغيومْ
فماذا بجوف السماء البعيد ة،،ضوءٌ شديدْ .....!
ويسطع بعضُ السناء بأفقي كعرسٍ سعيدْ ...!

..............شعر / عبدالحليم الطيطي

هَذَيان ..............


هَذَيان ..............



هذيان
ــــــــــــــــــــــ

وقفْتُ مليّاً ،،أسير الفؤاد .وهاجت بقلبي شفاه الأصيل
وحِرْتُ ببحرٍ عذيب المياه ،،وشَقَّ الأصيلَ صهيلُ الخيول ....
فقد طاف في البِيْد خيلٌ لعبسٍ ،،وشيبون غنّى ورَجْعَ الصهيل ......
ودارتْ رمال على وجه عَبسٍ ،،،،وماتتْ خيولٌ وبادَتْ سُهول
ذكرْتُ التماسي الرجاء الأخيرَ ،،وغِبْتُ بأفقٍ شديد الذهول
فعيني تدور بمرْج السماء ،،ولا تبصْر الشيءَ بَعْد الأُفول ......
فأين الأُفول وأين يسير الوجود الجميل ،،،،،ببحرٍ يزول ......!
وعند الزوال ،،بُعَيْد الغروب ،،أيا نفْسُ سيري ،، هناك المُثول
وصفوُ المياه وروح الحياةِ ،،،،،وإنّي أعتقدْتُ مثولي طويل ...
شقيقان ماذا ...! ويَغْنى شقيق ويفقُر شِقّ بأرضِ تزول .!
شقيقان ماذا ولمّا! تَوحَّدَ ماء الشقيقين عند النزول .!
شقيقان راحا  لغزٍْوِ الحياة ...فعادا كضدِّين عند الأُفول ..
وهذا سُهيْل وهذي البوادي ...غزتْها رياحٌ ،،فصارَتْ طُلول .....
لماذا البكاء ...! وطيفٌ لعَبْسٍ ،،،يلوح لعينيَّ جنب الأصيل ،،،،،،،،
وبادية العُرْبِ ،،مدّتْ بعينيْ .....ودكَّتْ فؤادي بعَطْفٍ جميل
لماذا البوادي ،، وكانت دياراً...
عَفَتْها رياحٌ وصارت طُلول
ومَصْرَعُ روح الكِرام بعينيْ ....وصَفْرٌ بأُذْني ،،شديدٌ ثقيل...


............شعر / عبدالحليم الطيطي

لنأخذ خيلا


لنأخذ خيلا .
لنأخذ خيلاً
لنأخذ خيلاً ونسكن تلك البوادي الطويلة
ونأخذ شمعاً بريح البوادي ليُطفأ فينا
كما يطفأ العمر
ونجري على البيد
فنجري ويجري الزمان ونسرع
نموت كشعلة شمس جميلة
توارت بأفق قديم قديم
ونسكن ظلاً ونرقب طيراً تَوارى عن الناس عند الزحام
لنكشف طيرا يحرِّك بالعَزْمِ هذا القتام
توارى قديما بذاك الزحام
تعالي لنكشف هذا الغمام
وننزل في الافق هذا كبرق يضيء الظلام

لنكشف شيئا لنرقب حيّا بكل اتجاه
فضجَّت سماءُ وأرضُ البوادي بهذي الحياه ............

فكم يقتُل الحيُّ هذي الحياة بنفس كسيرة
فقد جاء يوم جديد جديد
فعيد جديد فناء جديد
ويوم جديد خيال سعيد
فقد نام في الافق وحش شديد
تلقَّف مِنّا الزمان العتيد

وكلُّ مسيرِ سيُقضى ... وهذا اكيد اكيد

تعالي لننزل في الافق نُشهر سيفا صقيلا
ونركب خيلا يموج الغمام صهيلا صهيلا
نُخالط هذي الحياة المديدة
ونشرب خلدا ونورا تليدا
فنحن صِغار نذوب بكل حياة جديدة ...
تعالي فموتٌ بروحي يعانق نورا شديداً




شعر / عبدالحليم الطيطي

أنت الحياة وموتها ...............





************187

أنت الحياة وموتها



سيري ،،بدربي وانظري كلّ النجوم .....

هيّا التقي هذا الأثير ،،مُرّي عن الوقت القصير

هيا قفي ،، فالدرب يجري أو يطير .............!

هيا ارقدي ،،مثل الذئاب على المَدى

واستوحشي ،، فالكون يخلو ،،،،رغم كلّ زحامنا ......!

قد مات شيء .............اذْ بدا    !!

لا وقت نحيا ،،،،،،،،والصحارى دربنا

ما تُبصرين ،، ضياعُنا ،،،أمّا المقابر ،، دارنا ،،،،،،،،،،،،،

هذي ديار ،، ساكنَتها الريح ،،،،قبل وصولنا ...........!

،،هبّتْ رياح ...خلفنا

فاستقبليها واستحمّي بالرياح .......وخالطيها هذه مرآتنا

فإذا تحرّكتْ الرياح ،،،فصيري فيها صوتها

وإذا مررْتِ بميّتٍ ،، مُوتي ...............فهذا موتنا ....!

نحن الصَدى والكلّ يُنشد في قرارة صوتنا ........فتعددَتْ أصواتنا ..!!

فإذا وقفْتِ على المَدى

والصوت فيكِ تعدّدتْ رنّاته ......

فالكون غنّى .........ثمّ مرّ نشيده مِن ثغرنا ............

وصدى الحياة ،،زماننا ..............

نحن البحار بجزرها وبمدّها ....نحن الذئاب ببِيدها

نحن الحياة وكيف نفهم همسَها..................نبدو لها


شعر / عبدالحليم الطيطي                                       

وطني بهاء ودماء



179********وطني ،،بهاء ودماء

وطني ،،تماوج فيك ماء أم بهاء أم دماء ..........
ومذابح شقَّتْ طريقا في السماء ...........
ونعوشهم تسري بليل ٍ ،،حاطها برق وماء
وطني بهاؤك ،،بحر حُبٍّ
لمّا تحسّسني الصباح ،، أفقتُ أغمس فيك عيني
والطير سالت كالمياه وأنشدتْ لحن الحياة
ويسير شعبي نحو نفسك ،،في عراء
فبلا طريق يُهرعون الى الفضاء ........
كم يبحثون ويبحثون على ظلام وسجون .....
فوق الدروب ،،ويركضون ويسقطون
وعيونهم تيه شديد........
،،ما  أنت يا وطنا يعانقك الشفق
اذ لا نطالك ،، تقتفيك عيوننا
وتطير نحوك طائرات نفوسنا
وتدور حولك في السماء .........نعوشنا
وطني ..دروبك ضائعات حولنا
لكنّ نفسك جِدُّ ظاهرة لنا............
كم يعرفونك ،،أنت أنت  شتاتهم
وقتالهم .............ومدارهم ،، أنت أنا
يا موطني أنّا اتجهتُ ..........
فأنا أراك بكلّ أنحاء المَدى ..................

شعر / عبدالحليم الطيطي



ربما نمشي هنا ...........



*

178********ربما نمشي هنا

قصْف بأعلى جوٍّنا ،،،حرب هنا حرب هنا
هذي طريق ربما تمشي الى الموت ،،بِنا
والموت يمشي بيننا ،، كالشمس تغشى دربنا ,,!
مَن يدري ماذا في المَدى ،، حيّ وميْت ،،كوننا !!
حرب بأفق حياتنا  ،، ونجومه فاضت قَنا
وهناك طفل سوف يكبُر ،، في سجون تحتنا ...!
بُؤس وقتل يفعلان ،،،،فكيف نلقى عيشَنا .............!
لا ندري ماذا في المَدى ,,,أم  مَن يمزّق نفسَنا ....
والحرْب عدل ،، هكذا ،،،قالوا ...ومِتنا وحدنا
اذ يصلحون حياتنا ،،،بفنائها وفنائنا ,,,!
والعدل أولى للحياة ،،،اذا أرادوه لنا ....!!
لكنّهم كذبوا ............وصار العدل حُجّة قتلنا ..!
لكنّ طفلا في الثِرى ،،والمجرمون بجوِّنا
 أطفالنا ،،، كانوا هنا ...كانوا بِنا في قلبنا
 ضحكات أعينهم لنا ،،تطفو سهاما وقَنا ........
ونسيم صبحهم احتوى سُمّاً على ثغرٍ دنا
وبحُفرة الأرض الدماء ،، وفي دماء ماؤنا..!!
هذي الحروب لها قلوب ،،ليس فيها رسمُنا ...!
فيها كراهية الذئاب ,,وقد نسينا نفسنا
كم في صراع الكاذبين ,,يطول فينا موتنا.......

شعر / عبدالحليم الطيطي